المهرجان الصيفي بمنزل بورقيبة : هل تكون دورة 2022 بيضاء مثل سابقتها؟

مع دخول فصل الصيف و خاصة شهر جويلية 2022 شرعت عديد الجمعيات و الهياكل الناشطة في المجال الثقافي في كامل ربوع ولاية بنزرت في إعداد البرمجة للدورات الصيفية للمهرجانات لسنة 2022 ، من خلال  الإعداد المادي و اللوجستي لانطلاق دورة سنة 2022 (مهرجان بنزرت الدولي – مهرجان ماطر- المصيدة و غيرها).

لكن أين الجمعيات الثقافية التي كانت تتسابق على تنظيم العروض الصيفية في منزل بورقيبة و خاصة جمعية المهرجان الثقافي بمنزل بورقيبة؟ يبدو أن الجمعية رغم تجديد هيئتها التسييرية منذ 28 ماي 2022 لم تتوصل إلى حد الآن إلى ضبط برمجة تستجيب لكل الأذواق لتؤثث بها الدورة 42 للمهرجان الصيفي بمنزل بورقيبة و هذا راجع ربما لعدم تجانس الأعضاء في الإختيارات الكبرى و التصور العام للمهرجان ،و تصنيف المهرجان عل هو فعل ثقافي للرقي بالذوق العام أم مهرجان ترفيهي يستجيب لمبدأ “الجمهور عاوز كده” مما جعل عضوين من الهيئة المديرة يقدمان إستقالتهما .

و في العادة فإن الدورات السابقة كانت تنطلق مع النصف الثاني من شهر جويلية من كل سنة لكن يبدو أن هذه السنة أما سيتم تأجيل موعد الإفتتاح أو لربما إلغاؤها مثل وقع في السنة القادمة، خاصة و  أنه إلى حد هذا التاريخ لم يتم إسناد أي دعم أو منحة من الجهات المانحة مثل وزارة الشؤون الثقافية أو المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت أو بلدية منزل بورقيبة فهل هذا راجع لعدم تقديم الملفات في الإبان أم أنها لم تقدم بعد؟

للتذكير فإن بلدية منزل بورقيبة كانت قد رصدت منحة بقيمة 10 آلاف دينار لدورة سنة 2022 و أن المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ببنزرت قد أحالت كل الملفات التي وردت عليها من الجمعيات الثقافية المتعلقة  بتنظيم المهرجانات  الصيفية لسنة 2022 إلى مصالح وزارة الشؤون الثقافية للنظر فيها.

فهل تتدارك الهيئة المديرة لجمعية المهرجان الثقافي بمنزل بورقيبة التأخير الحاصل في تنظيم الدورة 42 للمهرجان الصيفي أم تتولى بلدية منزل بورقيبة الدعوة للترشح للجمعيات و الهياكل الناشطة في المجال الثقافي بمنزل بورقيبة للحصول على المنحة المخصصة للمهرجان الثقافي و إنقاذ الموقف أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE