دار الثقافة “بيرم التونسي: مرت ثلاث سنوات و الأشغال بسرعة السلحفاة و المسؤولين في سبات.

منذ أكثر من ثلاثة سنوات تم رصد إعتمادات تقدر بسبعمائة ألف دينار للقيام بأشغال تهيئة و صيانة لدار الثقافة “بيرم التونسي” بمنزل بورقيبة و هو ما إستبشر له رواد الدار و المتعاملين معها.

لكن يا “فرحة ما تمت” فقد عرفت مراحل إنجاز هذه الصفقة تعثرات و صعوبات و فسخ صفقة و عاود أخرى و في الأخير استأنفت الأشغال منذ قرابة السنة أو ما يزيد و لكن لم يتغير نسق العمل و شهدت الأشغال إنقطاعات و تعطلات بسبب عدم قدرة المقاولة على الأيفاء بإلتزامتها في الآجال التعاقدية و هو ما خلف إسياء لدى الجميع في ضل عدم تحرك الجهات المسؤولة خاصة المندوبية الجهوي للشوؤن الثقافية ببنزرت بإعتبارها صاحبة المنشأة و المندوبية الجهوي للتجهيز و الإسكان ببنزرت بإعتبارها الجهة المراقبة بما أن المشروع له الصبغة الجهوية. و رغم الطلبات المتكررة من رواد الدار و الجمعيات الناشطة في المجال الثقافي و الفني فإن الحالة بقيت على ما عليه بإستثناء زيارة قام بها المندوب الجهوي للشؤون الثقافية ببنزرت يوم الأربعاء 22 جوان 2022 للأطلاع على الصعوبات التي تحيل دون الأنتهاء من الأشغال و محاولة إيجاد الحلول لبعض الأشكاليات بحضور كل الأطراف المعنية.

للأشارة فإن دار الثقافة بيرم التونسي تحتض العديد من النوادي من مسرح و موسيقى و رسم و شعر و غيره من الأنشطة و تعتبر الفضاء الوحيد الذي يمكن للمبدعين النشاط فيه و لكن يبدو أن سياسة “الحقرة” مازالت طاغية  في إذهان البعض. فهل تتحرك مصالح المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية و تحرص على إستكمال الأشغال في أقرب الأجال بعد أن فات موعد الآجال التعاقدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE